| |
Rashid Hesso
n´a pas de Style artistique propre. Il se sert d´orientations et
de moyens variés. Et poutant, son oeuvre reste une expérience
constante.
Bien que j´aie déjà vu beaucoup de ses expositions, je suis
toujours bouleversé par de différentes possibilités pittoresques
qu´il dispose. Ses tableaux sont si différents à tel point qu´on
puisse penser qu´ils ne sont pas issus d´un meme artiste.
Malgré toutes ces differences, ses tableaux ont en commun deux
choses:
Rashid ne peint pas selon un modèle prescrit:
Tous ses tableaux sont issus de mémoire (souvenirs). Il
s´inspire de la mythologie du peuple curde, de son enfance et
enfin de couleurs de son pays d´origine.
L´intensité ou la force de couleurs:
Ses tableaux éclairent jusqu´au plus profond de l´ame. Ils ont
une force attractive et magique.
Enfin, je puis resumer l´oeuvre d´Hesso en deux mots:
mémoire et couleur
ou
Couleurs de Souvenir
Rashid Hesso se sert de couleurs expressives pour exprimer une
autre forme de perspective.
Il n´utilise plus la géometrie pour exprimer la perspektive,
mais il se sert au contraire de la force des Couleurs. Hesso
représente la perspective au moyen des couleurs. La dynamique
est l´élément central dans la composition de ses tableaux.
Il a dit: Par le mouvement et la danse des lignes et des
couleurs,il essaie de s´unir avec Dieu.
Pour Rashid Hesso, chaque Tableau est une prière en couleurs.
Une fois, Il a déclaré dans dans son poème:
Jean-Baptiste |
| |
رشيد حسو
المرأة، اختزال ذاتي للفنان في حالات السمو
حاوره: مسعود خلف
1- هل الرسم من اكتشف رشيد حسو، أم أنتم اكتشفتم الرسم؟ ومتى كانت
أولى دوافع الرسم لديكم؟ ومتى كانت أولى الخيوط التي تآلفت معها
أناملكم؟
* إنها قرى الجنوب الغربي الكردي، هي التي اكتشفت اللون الكردي في
داخلي، كما اكتشفتُ بدوري التربة والوطن التي جبلت الآلهة، بدءاً
من آدم السيد، والأب والمجسم الأول.
الطين، تلك المادة الطرية الحنونة؛ اكتشفتني منذ سنوات نعومة
أظافري، وبعد أول غيمة خريفية أمطرت على حلمنا الكردي، فكانت
العلاقة الأولى مع النحت (الكتلة الفراغ)؛ وأنا بدوري لم أبتعد عن
تلك المادة لحظة واحدة. رافقت ذاكرتي حتى المرحلة الجامعية، ليكون
اختصاصي العمارة الطينية بطرزها الميزوبوتامية، مادة التخرج، فنالت
كرديتي وقرى الكرد اعجاب الجميع.
هكذا، نحن ـ أطفالَ الكرد ـ فنانون بالفطرة، كل منا على طريقته،
نتأثر بالمادة، ونترك آثارنا عليها. الطين، تلك المادة الطرية التى
شيد منها أجدادنا زقوراتهم، ووضعوا الأسس الأولى للأنتروبولوجيا
والسيمولوجيا.
وعلى ذكر التأثر والتأثير، لا بد من ذكر معلمي الأول، أخي وصديقي "أبو
خالد"، الذي علمني كيف أمسك بالقلم الرصاص، علمني التشريح, الظل
والنور, ورسم العيون الناعسة التي رافقتني حتى الآن.
* في أية مرتبة يمكننا وضع اللون بالنسبة للفنان رشيد حسو؟ وما هو
تقييمكم للألوان؟ وأي الألون أحب إليكم عند الرسم؟
ـ اللون من حيث الأولويات، لا يمكنني وضعه إلا في مكانه، وإلا
سنلغي فن الأبيض والأسود وتقنيات الحفر على النحاس واللينوليوم
والخشب، وربما فن النحت والرولييف..
أعطى المؤرخون للون أهمية خاصة، خفية، رموزاً، محرماتٍ، اصطلاحات
نخضع لها، وندعها تسيطر على أمزجتنا، وحتى على خيالنا أحياناً.
وأنا أعطي اللون أهمية خاصة، بعيداً عن كل ذلك، لأنني ببساطة لا
أستطيع تخيل عالم بلا ألوان. عالم بلا ألوان، هو عالم بلا شمس،
بلاضوء، ذلك فيزيائياً، أما على الصعيد النفسي، فهوعالم أسود!
العمل الفني يستند على عضائد رئيسة، لعل اللون واحدة منها. أما عن
أي الألوان تفرض نفسها، فالكل لها مكانتها كما الطبيعة، بعيداً عن
الرمزية التي وردت في النصوص الإنجيلية والتوراتية، وبعيداً عن
تجارب غوته، العالم الخبير في فيزياء وكيمياء اللون.
تدفق الألوان بغزارة على السطح الأبيض المرئي، هو بحد ذاته نزف
فكري ما بين الواقع الظاهري والواقع التصويري. فاللون حلم
سيمولوجيا الافلات من المكان، ويضفي فضاءً ساحراً على اللوحة.
وخامة اللون وتكيفه الحسي والبصري هو بحد ذاته داعم لبقية المقومات
التي ترتكز عليها اللوحه. والكل يساهم في انشاء المادة التعبيرية
الحسية، واللون في خاصيته يساعد في اظهار ماهية العناصر بحسيتها
وجماليتها ضمن الخاصية الفنية للعنصر ذاته على سطح اللوحة. اللون
في ماهيته يضفي هاجس التجاذب ما بين العمل والمتلقي، وخاصة في حالة
العمل التجريدي. لاغموض ولاالتباس؛ فاللون، هو العنصر الرئيس، حيث
تلغى الأبعاد المنظورية الهندسية واللونية، ويضاف البعد الرابع (النفسي)؛
فهو يأخذ دور المقدم الجديد في التفكير البصري لتشكيل النص والغاء
المفردات التي تحد من البنائية والصياغية، لتصل بنا إلى النص ذي
البعد النفسي بصرياً.
التناغم والتضاد، والتناغم بالتضاد ما بين الأبيض والأسود، الحار
والبارد، الليل والنهار،الحياة والموت، وإلى ما هنالك من تضادات
لونية، تجعل من اللوحة أكثر رمزية وأكثر غنى بالدلالات.
* ماذا أضفتم إلى الفن التشكيلي، عبر تجربتكم الخاصة والطويلة؟ وما
هي وجهة نظركم للفن التشكيلي الكردي بشكل عام؟ وأية روح تكمن في
خفايا لوحات رشيد حسو؟.
ـ الخوض في تاريخ الفنون، وحكايات الألوان بحد ذاته عمل تجريبي.
أنا مجرب، كما كنتُ دائماً، أنا أجرب كما الشعر والموسيقى والرقص
والبناء المعماري، كما الخوف والبكاء والرغبة.
نعم، أجرب لأضفي على اللوحة شيئاً ما، لا أعرف ما هو هذا الشيء،
ربما موسيقى الخط وتلوينه. أرسم، وأعود لأتعلم الرسم بقلم الرصاص.
إنني أتعلم الرسم كل يوم وأعلمه كل يوم.
أرسم، ليس مثل الآخرين، حيث أعتبر من سبقوني نقطة الصفر التي انطلق
منها. ربما أضيف شيئاً ما، فلا روح أقوى من روح البحث والطموح
الدائم.. نعم، لا زلت أجرب.
ماذا أضفت للتشكيل؟ سوف أترك ذلك للقائمين على النقد، والمترصدين
لأعمالي كما ذكرتُ من قبل. أما كيف أنظر للتشكيل الكردي؟ فهو
التشكيل الأكثر انجذاباً من بين الفنون الأخرى، اقتراباً من
العالمية، ربما لأن الفن بحد، ذاته لغة بصرية لا تحتاج إلى مترجمين،
على عكس الفنون الأخرى من أدب وشعر...الخ. فهناك حسب التصنيفات
الكردية منهم جيل الرواد؛ أولئك تركوا بصماتهم على "التشكيل الكردي"،
هذا إذا صح التعبير، فمنهم من دخل المتاحف الأوروبية. وهناك جيل
جديد؛ مجموعة لا بأس بها من الشباب الأكاديمي، يعي المعايير
العالمية للوحة، وهم جديرون بالاهتمام والترصد، وهناك البعض من
الذين لازالوا يرسمون خبط عشواء، وأنا أدعوهم لتعلم الرسم من جديد،
عسى أن تتحقق أمانيهم في العالمية، لا أن يبقوا آلات نسخ من النوع
الردىء لأعمال من سبقوهم من الفنانين، بحجة أنهم ينتمون لنفس
البيئة، ويحملون نفس الثقافة، بل ويتكلمون نفس اللغات الأجنبية،
فشتان ما بين أن نرسم، وأن ننسخ!.
* ما هو موقع المرأة في لوحاتكم؟.
ـ المراة هي جرأة التمرد والانفعالات، حركات الجسد العاري، والواقع
الحسي، النظرة الأولى توحي بجنسية الأنثى والمشهد التشكيلي، ولكن،
بالتمعن بصرياً، فهي المجتمع المختزل إلى جسد.
للمرأة موقع الصدارة؛ فهي الديمومة والولادة والاستمرارية؛ هي
الأكثر حضوراً والأكثر جمالاً في هذا العالم. فهي اختزال ذاتي
للفنان في حالات السمو.
* هناك آثار تركتها الغربة على لوحات رشيد حسو. هل بقي الوكن
بعيداًعن تلك اللوحات؟ أم أن الفنان يخترق الحدود، عائداً إلى
السهول التي وطئتها قدماه الحافيتان للوهلة الأولى؟
ـ كلما مررنا بمكان امتزج بنا، وامتزجنا به. أضافت الغربة على
أعمالي أشياء كثيرة على صعيد المكان، وأضافت على اللوحة التقنية
والحرفية، كما أضافت شيئاً من الثقافة. وإلى قراءاتنا ما كنا
نفتقره في لغاتنا المحلية، كما فسحت لنا الحظ لزيارة المتاحف
والكنائس وصالات العرض، وفسحت المجال للاطلاع عن قرب على فنون عصر
النهضة، وماتلتها من مذاهب واتجاهات من خلال لمس الأعمال، ومن خلال
الحوارات والصداقات.
الغربة بالنسبة لي، ليست مدرسة لتعلم الرسم، بل محطة يمكن من
خلالها اعادة صياغة الموروث المحلي والارتقاء به إلى العالمية.
الغربة تمرين يومي للذاكرة البعيدة القريبة، التي نتخيل فيها
التراث والبيئة وشجن الحداثة، لتعطي مساحات أوسع من التطور التقني
والجمالى والمعرفي. وكل ذلك للوطن، ومن أجل الوطن.
* في النهاية الفنان رشيد حسو، كلمه
أخيرة.
ـ يقول العظيم بابلو بيكاسو: "عندما أعرف ما هو الفن، سوف أحتفظ به
لنفسي", أما أنا، فأقول: "عندما أعرف ما هو الفن، سوف لن أبخل به
عليكم".
مجلة آذار
|